صوت الكرنق

منتديات أبناء جبال النوبة بدول إسكندنافيا


    وثيقة ترتيبات إعلان الثورة السودانية 2011

    شاطر
    avatar
    بدرالدين فرو
    نوباوي أصيل
    نوباوي أصيل

    تاريخ التسجيل : 14/12/2010
    عدد المساهمات : 47
    نقاط : 2635

    وثيقة ترتيبات إعلان الثورة السودانية 2011

    مُساهمة  بدرالدين فرو في الإثنين مارس 21, 2011 2:33 pm



    من نحن:
    نحن مجموعة من الشباب بدأت في التحضير للتغيير فهل بدأت أنت؟

    الزمان هو: الان فتحرك الان بادر ولا تنتظر أحد، أنت هو المسئول.
    البداية: إن الثورة تبدأ عندما تبدأ انت أيها السوداني بتحمل واجبك ومسئوليتك تجاه الوطن، وتبدأ بالتحضير لها ، قبل أن تسأل متى، سل نفسك، ماذا أعددت ومع من قمت بالتحضير، تحرك الان ولا تنتظر المزيد من أي كيان كان، إبدأ بنفسك، وإختر خطواتك بنفسك؟ بوسعك صنع الثورة، لا تنتظر أن يصنع أحد ما ثورتك!
    إيد فوق إيد نجدع بعيد من أجل السودان الذي نحلم به، وضد نظام تفتيت الوطن من أجل البقاء في السلطة.

    وثيقة ترتيبات إعلان الثورة السودانية 2011
    الثورة ليست فرض كفاية، ليقوم بها البعض بالانابة عن البعض. الثورة مسئولية وواجب الجميع، والمشاركة الواسعة هي الضمانة لنجاحها، هذه الورقة هي مساهمة ببعض التكتيكات السياسية والموجهات التنظيمية والنصائح العامة والمحاذير التي من شأنها تعجيل اسقاط السلطة الغاشمة .

    العوامل الموضوعية: مناخ التغيير والتحول الديمقراطي في دول الجوار... إقتصاد البلاد في أسوأ أحواله و يسير نحو الأسوأ ... غلاء المعيشة أصبح فوق إحتمال الناس ... تردي الخدمات الصحية و التعليمية والإجتماعية و العامة إلي مستويات غير مسبوقة ... إنتهاك حرمات الناس و خصوصياتهم و تكبيل الأفواه ... النهب و السلب و القتل العمد و تردي الأوضاع الأمنية ... تدهور أوضاع معسكرات اللاجئين في دارفور ... تزايد الجبايات الأتوات و الرسوم الجمركية ... تفكك وإنقسام السلطة من الداخل وتعدد مراكزها...أنتشار الفساد والنهب علانية ... وإعتراف السلطة بمأساة الشعب وزعم نية الاصلاح... بناء القصور والفلل وشراء العربات الفارهة بأموال الدولة بينما يعصف الفقر بالمواطنين. .. تقسيم الدولة السودانية ... اختزال الدولة في الهوية الاسلامية العربية وإغفال التنوع الديني والثقافي للمجمتع السوداني.

    مطالب ومبادئ الثورة العامة:
    1. إسقاط نظام عمر البشير وزبانيته.
    2. إنشاء حكومة وحدة وطنية انتقالية، تمهد لعقد مؤتمر دستوري جامع، وتعمل على إجراء انتخابات ديمقراطية في كل أنحاء السودان، في مدة أقصاها عام، وتعمل على برنامج إجماع وطني يستوعب كافة قضايا الولايات.
    3. وقف الحرب في دارفور، ووقف كل أشكال العنف ضد المواطنين السودانيين في كل ربوع الوطن.
    4. محاسبة المسئولين عن كافة جرائم العنف والفساد.
    5. إلغاء كل القوانين المقيدة للحريات.
    6. حل المجلس الوطني والمجالس الولائية، وإقالة الحكومات الولائية، وتفويض صلاحياتها الى حكومات ولائية مؤقتة.
    7. رد أراضي الدولة المنهوبة واسترداد أموال الشعب السوداني المهربة، وخصوصاُ المتواجدة في ماليزيا، الامارات العربية المتحدة، الصين، سويسرا، انجلترا، وغيرها.
    8. إحترام خيار الشعب الجنوبي في الانفصال.

    لاءات الثورة:
    لا تفاوض ولا استسلام ولاتفريق، ولا شقاق، ولا حزبية ولا طائفية ولا جهوية ولا قبلية، ولا فئوية، ولا طبقية، ولا عفى الله عما سلف،
    وكلنا يد واحدة، وكلنا سودانيون، وكلناوحدة وطنية فدى السودان.

    الترتيبات 1)
    تحييد وكسب أكبر نسبة من القوات النظامية: تحييد الشرفاء من ابناء الشعب في القوات النظامية شرطة وقوات مسلحة وحتى الامن

    الادوات:
    * إصدار البيانات،والخطابات المفتوحة والمعنونة مع الالتزام بتوزيعها والتأكد من وصولها للقوات النظامية، قد يساعد البريد الالكتروني للأمن والشرطة والجيش في إيصالها.
    * نقترح تحديد مسميات وطنية محددة ومعروفة لإصدار البيانات حتى لا تختلف الخطابات على الشعب السوداني.
    * استعمال الرسائل القصيرة وابتداع قوائم الهاتف والبريد الالكتروني وتبادلها عن طريق مواقع الانترنت: (يمكن الحصول عليها جاهزة بواسطة الشرفاء الذين يعملون في امن الاتصالات، وشركات الاتصالات كما يمكن أنشاءها عبر المواقع الالكترونية التي تعمل في مجال الدعاية والاعلان) العمل على انشاء قاعدة بيانات خارج السودان لحصر القوائم .
    * الاتصال الهاتفي والحوار مع قيادات القوات النظامية صغار وكبار الضباط سنقوم لاحقاً بنشر ارقام الهاتف لهذا الغرض.

    الخطاب:
    * إن معاناة القوات المسلحة والشرطة على يد السلطة لا تنفصل عن معاناة شعبنا ككل وهي جزء من ممتلكات هذا الشعب لقد قام المفسدون بنشر الفساد فيه مثله مثل أحهزة ونظم الدولة المختلفة لذلك يتحتم على كل الشرفاء الانحياز لمصلحة وخيار الشعب. يعلم الجميع أن السلطة شردت الجيش والشرطة، وشوهت قوميتهما، وأضعفتهما لصالح تحويلها الى ميليشيات حزبية.
    * لا بد للقوات النظامية الاضطلاع بدورها في القيام بواجب حماية الجماهير.
    * عدم الاعتداء على المتظاهرين العزل واستعمال العنف ضدهم.
    * موقف الجيشين المصري والتونسي كان مشرفاً قواتنا المسلحة ليست أقل شأناً.
    * بعد الثورات يتملص وينكر كل من شارك في قمعها مهامهم وخططهم الواهية... وبالتأكيد تتم محاسبة الذين إستخدمو العنف ضد الشعب والذين مارسو القتل والترهيب ....وكثيراً ما تنكر القيادات أثناء المحاكمات إصدارها لاي أوامر لاستعمال العنف، وعادة مايزعم الجنود أن الاوامر اتتهم من شخص لا يعرفونه كان يرتدي الزي الرسمي، لكن هذا لا يعفيهم من المسئولية.
    * التظاهر حق من حقوق الانسان، وللشعب السوداني الحق في المطالبة بالتغيير.
    * دعم إرادة الشعب السوداني، ضد مخططات المليشيات الامنية.
    * الطلب منهم عدم حماية المفسدين واللصوص والتحول لحماية المتظاهرين العزل.
    * واجبك رصد وكشف محاولات تهريب الذهبM والاموال خارج البلاد، وليس حماية الطفيليين، وقمع المتظاهرين السلميين.
    * واجبك ملاحقة المفسدين، المختلسين ، وليس تعذيب وقمع المواطنين.
    * الجيش ما مليشيات البشير، الجيش جيش الشعب والشعب عايز التغيير.
    * أني اخترتك ياوطني ... القوات النظامية هي جزء من كيان الوطن هم إخوان المتظاهرين وأبناء المهمشين، والكثير منهم يعانون ما نعانيه ويشعرون بمعاناتنا... ولابد انهم سينحازون في المرحلة الحاسمة لمصلحة الوطن وخيار الشعب.
    * لم يمجد التاريخ رجل أمن أو شرطي أو اي عسكري قام بقتل طالب أعزل، متظاهر سلمي، أو مواطن ثائر، لكنه يمجد اسماء كل شهداء الحرية.
    * سلطة الجبهة انتهكت قومية الجيش والشرطة والأمن وأعلت من شأن القبلية ومكنت قيادات معينة من ملئهما بأقاربهم ومحاسيبهم.
    * قوات شرطة الجمارك وشرطة الصيد يمكن ان تشكل دعم للثورة ، كونهم من غير الجهات المواجهه ، امكانية كسبهم في احدى المراحل للظهور مع الثوار باللباس الرسمي قد يعطي دعم معنوي . لاحظ ان حالة الاستنفار لا تشملهم في العادة.

    الحوار: *
    كل الدكتاتورين في العالم يتحدثون عن جهل وغباء وعدم قدرة أو تأهل شعوبهم للديمقراطية وانها لا تعلم مصلحتها ولا تجيد خياراتها، لكن كل إنسان يعلم مصلحته جيداً، وإن أخطأ في الاختيار مرة أو مرتين حتما سيتعلم من أخطاءه وسيتقن الاختيار. في ثقافتنا المحلية في السودان كثيراً ما نمجد ونوقر الاميين قبل المتعلمين ونتباهى بعبقريتهم وتفوقهم وابداعهم وسدادة رأي البسيط وتفوقها على رأي الخبير، في بيوتنا نستمع لاخواتنا زوجاتنا وامهاتنا وبناتنا نثمن أراءهن ونقدر قراراتهن، نحترم ونتحاور مع ضيوفنا وأصدقاءنا زملائنا وجيراننا، نتعاون بشكل يحير الشعوب في افراحنا وأتراحنا وقضايا مناطقنا وخدماتها، نلتزم بمسئوليتنا الفردية ونشارك الاخرين أعبائهم، نسعى دائماً للتشاور في كل ما يتعلق بنا بحياتنا ومستقبلنا، يريد الشاب منا إيصال صوته قبل المسن، ويغرغر الكبير ضحكاً في سعة صدر أمام الصغير، في مجالسنا لا نتحدث إلا عن السياسة، المعيشة والخدمات نحن شعب ديمقراطي بفطرته، نستحق وسنحصل كل الحريات المشروعة، ولا نحتاج إلى عسكريين طفيليين أو كيزان ليخبروننا ما مصلحتنا ويقررو بالانابة عنا مصير بلادنا، يحرقون قرانا في دارفور، ويوزعون الظلم في الطرقات بإسم الله.....
    * سيقولون لكم هي الفوضي والتخريب والنهب والسلب، سيقولون هم الملحدون الكفار وأعداء الشريعة قل في علانيتك ولرفاقك المقربين هي الثورة، هي محاسبة من نهبو ثروات البلاد، من نشرو الفساد، من عذبو العباد، وهو التغيير نحو دولة المواطنة والحقوق والمساواة و دولة العدالة الاجتماعية المحاسبة والمسئولية القانونية. ذكرهم بالنهب والسلب في الوضع الحالي.
    * سيتحدثون عن قسم هم وضعوه، وعن بيعة هم فرضوها عليكم، على العسكريين أن يقسمو بحق كل فقير في العيش الكريم، وحماية كل أعزل من كل معتدٍ لئيم.
    * سيقولون: من سيحكم السودان ومن هو البديل؟و سيزعمون أن القادم أسوأ، قل: عندها سنقرر كشعب كيف نحكم و من سيحكمنا والأهم من الوجوه ماهي سياسات الحكم التي نريدها. نتحدث عن شعوب أحدث منا حققت التقدم والتعايش بالديمقراطية.
    * سيقولون: هي نفس وجوه المعارضة المتهالكة والقيادات الطائفية القديمة! قل: إننا كشعب قادرون على إختيار قادتنا ومن ثورتنا سنختار قادتنا، وأرض السودان حبلى بمن يستطيعون بناءها وإعمارها، وتمتلك من الكوادر المهجرة والمفصولة والعاطلة مايكفي لاعمار الوطن العربي بأكمله، والاهم من الاسماء والوجوه هو كيف نريده وطناً حراً وديمقراطياً.
    * سيقولون ويروجون: أن هنالك كميات كبيرة من السلاح تنتشر في مدن السودان، فما هو الذي سيحدث بالسودان؟ حرب أهلية ... مذبحة جماعية! إن وضع البلاد لا يحتمل ثورة شعبية أو سقوط للنظام، وهذا سيمزق البلاد أكثر، قل: بل ان بقاء هذا النظام وزبانيته هو الذي سيمزق ما تبقى من السودان بإستعلائهم وغطرستهم، ويكفى أن أصبحنا بلدين بسبب جهلكم وتكبركم على الرأي الآخر، و إن استمرو سيصبح السودان محصوراً في مثلثهم الغبي. قل: لو كان فيكم من يحرص على سلامة أرض الوطن لقام بالتحول السلمي الديمقراطي للسلطة. كن واثقاً بإن السودانين أكثر وعياً وحرصاً على مصلحة بلادهم وتوحدهم اليوم قبل الغد، إن الطرف الوحيد الذي سيستعمل العنف والسلاح هو النظام ومليشاته، قل إني سأخرج أعزلاً شاهراً هتافي امام الله والتاريخ وفدى وطني. ومن قبلهم عمل نظام مبارك على مساومة الشعب المصري على حقهم في الحياة الآمنة، من خلال صناعة حالة من الفوضى الأمنية وإثارة الشغب وحرق المؤسسات وتهديد المواطنين، ومن بعده قام القذافي بنشر المليشيات والمرتزقة، في مواجهة الشجعان وهدد الشعب بالقبلية والعشائرية والحرب الاهلية، قل لمن يروجون القول عن كميات كبيرة من السلاح في الخرطوم وصوملة السودان أنت لا تعلم شيئاً عن السلاح في اليمن. ومع ذلك قل إني أعزل وإن أراد أن يقتلني بعض بني وطني، فليفعلو لكني لن أصمت على الظلم ما دمت حيا، ولن أعود الى بيتي الا بعد سقوط الجبهجية.
    * إعلم إن شعب السودان، هو أعرق شعب عرفه تأريخ الانسانية، وكذلك سيظل، واليوم يمثل الشباب أكبر نسبة من تعداد سكانه، ومن يثورون اليوم يصنعون مستقبلهم بأيديهم، وهم قادرون بوعيهم على إختيار قيادتهم وبناء وطنهم.
    * معا من أجل ارجاع هيبة الجيش
    * معا من أجل سيادة الشرطة
    * لا للترهل الإداري للشرطة
    * معا من أجل قوات شرطة واعية بالقانون
    * معا من أجل شرطة للشعب

    مرفق نموذج رسالة مفتوحة الى عناصر جهاز الأمن والمخابرات الوطني من الحزب الديمقراطي الليبراليhttp://www.freewebtown.com/sudanrevolution/libletter.pdfُ

    2) شعارات الثورة
    لا ضير من العمل على ابتكار شعارات تقارن بين وعود الإنقاذ عند توليها السلطة أو في تجلياتها المختلفة والواقع الآن، يجب أن تكون إيجابية وغير موجهة ضد أشخاص
    “لا للفساد” و”لا للظلم” و”لا للتزوير”
    يا خرطوم ثوري ثوري ضد الحكم الدكتاتوري
    عاش نضال الشعب السوداني
    بالروح بالدم نفديك يا سودان
    لا لا للعملاء، لا لا للغلاء
    يا خرطوم ثوري ثوري ضد عصابة كافوري
    حكومة اسلامية ...ولا حكومة حرامية
    سلمية سلمية سلمية وعلانية... ضد حكومة حرامية
    حرية ..ديمقراطية...سلام و عدالة اجتماعية
    سلام ... حرية ..ديمقراطية...
    سقطت ...سقطت ياكيزان
    سقطت ...سقطت ياكيزان... يوم انفصلت يا كيزان
    يا بوليس ماهتك كم ... ورطل السكر بقى بي كم
    (جيش واحد شعب واحد).
    البوليس بوليس الشعب.. البوليس ما ضد الشعب ...يا بوليس شغلك بقى نهب
    الشعب يريد اسقاط الكيزان
    الشعب يريد اسقاط النظام
    كجبار .. دم .. بورتسودان دم .. دارفور دم .. امشو وخلو عندكم دم
    الشعب والجيش يد واحدة

    3) الدين:
    لا يخفى على أحد المستوى المنحط من الاتجار بالدين الذي مارسته السلطة منذ توليها زمام الامر في السودان.
    لا بد من التصدي لأئمة المساجد الذين يروجون للنظام وسلطته، والذين سيزعمون أن الثورة فتنة، لذلك يجب رفض السكوت عن ترهات التأييد والتطبيل الاعمى، وإعتلاء المنابر للرد عليها، و مثل هؤلاء ائمة المساجد الذين يخافون من أن يخطبوا فى الناس بالحق خشية التعرض للتحقيق بقضايا الأمن الملفقة وما شابه، ولكن إذا كان الخطيب لا يقوم بواجبه المقدس فليعتزل وليمتنع عن الخطابه فى المساجد، ويوجد غيره مليون خطيب يحلون مكانه، وذلك سيكون أشرف له، يجب أن تكون ردة فعل الناس تجاهه إن هذا المنبر ليس منبراً للمؤتمر الوطنى ولكنه منبر لله فى بيت الله. تذكير الأئمة بعدم ممالأة السلطان وضرورة الخروج على الحاكم الظالم وأن الله ينصر الحاكم العادل الكافر على الظالم المؤمن كما قال ابن تيمية.
    التصدي لأمة المساجد يأتي بالمواظبة على الحضور إليها من الشباب المشاركين في المظاهرات الذين يؤدون الصلوات فيها ما أمكن أو من يؤدون بعضها (عدم فتح باب للاتهام بالنفاق). في العدم يمكن لأي عدد القيام بهذا. أهمية صلاة الجمعة وصلاة المغرب لتجمع أكبر عدد من الناس فيهما. مراعاة حرمة المسجد والتركيز في البداية على هذا المبدأ عند مخاطبة الناس وبأن هذه المخاطبات نابعة من دور المسجد المحوري في التصدي للفساد والظلم. اختيار المتمكنين من المخاطبة ومن يمكنهم التحاور أو على الأقل عدم الانجرار للتهاتر مع رواد المساجد وحلقات القرآن.
    لأبد من كشف وفضح أن مسألة الشريعة مجرد دعاية أخرى لتمديد عمر وزمن الحكومة.
    نرجو من الخطاب أن يعوا مسئوليتهم تجاه امتهم او ان يتذكر قول رسول الله صلوات الله وسلامه عليه (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت)
    من يريد أن يحكم بالشريعة الإسلامية ، لايحتاج الى أن يتحصن بالمليشيات والأمنجية، وكل أساليب البطش والقمع والبنبان وغيره ولكنه يحتاج الى من يوصله بمظالم العباد.
    الشريعة الإسلامية لا تعني أن يتهم ويسجن الشرفاء الابرياء وكل من كان له رأي يخالف الحاكم الظالم.
    الشريعة الإسلامية لا تعني أن تعتقل الفتيات من بيوتهن واماكن عملهن وشوارع المدينة وحبسهن والتحري معهن دون محارم.
    الشريعة الإسلامية لا تعني حماية المغتصب ... لا تعني أن تقذف النساء جهراً وعلانية من المسئولين والشرطيين والولاة.
    ليس في حرب دارفور ما حدث و ما يحدث فيها أي شيئ يمت للاسلام بصلة. والاسلام بريئ من حرق قرى الامنين وقصفها بالطائرات لكنه شأن الطغاة جميعاً. فليسقط الطغاة.
    هــذه شريعـــة الغــــاب وليس شريعة الله
    لو كان في الامر شريعة إسلامية: لقطعت أيدي الولاة وكل من شيدو القصور بأموال الشعب.
    لو كان في الامر شريعة إسلامية:لحرم المال العام وصلب كل من خرب إقتصاد البلاد.
    لو كان في الامر شريعة إسلامية: لجلد الشرطيين الذين يتحرشون بالفتيات في ليل المدينة.
    لو كان في الامر شريعة إسلامية، شريعة مسيحية، شريعة عرفية، أوحتى شريعة حمورابي لما كان حالنا اليوم هوالحال.
    كفاكم خـــداع للناس بأسم الدين والشريعة وأذكروا يوم الحساب، أذكروا يوم لاينفع مال ولابنون .. يا من بنيتم القصور ونسيتم القبور.
    على الائمة الصادقين كسر حواجز الخوف من المفاهيم الوهمية كأحادية النظام العالمي الجديد وسلطة اللوبي اليهودي على العالم وضعف عالمنا العربي و الافريقي والاسلامي وعدم قدرته على التغيير.
    طباعة و توزيع نموذج خطبة الجمعة المرفقة وتوصيلها إلى كل أئمة المساجد الشرفاء، والطلب منهم إعداد المزيد من الخطب التي تحث الجماهير على إزلة الظلم والفساد بأيديهم،و الحفاظ على وطنهم ووحدته، والكشف عن المعلومات التى يملكونها عن الثروات منهوبة، إن الجهاد هو فى القضاء على الفساد، وليس في تبرير قهر العباد.

    4) موجهات التظاهر *
    المظاهرات يجب أن تبدأ من الأقاليم أو على الأقل أن تبدأ هناك في نفس الوقت الذي تبدأ به في الخرطوم. يجب التغطية الإعلامية والجماهيرية الواسعة لمظاهرات الأقاليم بالمجهودات الذاتية (كما يرد أدناه) وبوسائل الإعلام. الاتصال من شخص لآخر أسهل في الأقاليم، والناس يعرفون بعضهم. قوات السلطة أقل تجهيزاً من الخرطوم كما أن أفرادها معروفون لدى الجماهير ويعرفون الجماهير ولذلك فقمعهم لأهلهم ومعارفهم لن يكون بنفس القسوة. مدن مثل حلفا عطبرة ومدني وبورتسودان وكسلا والقضارف وكوستي والأبيض ونيالا والفاشر ومناطق المحس والمناصير وكل المدن التي بها جامعات يجب أن يتم التحضير لمظاهرات فيها بنفس الدقة التي يجري التجهيز بها لمظاهرات الخرطوم. هذا من دروس الانتفاضة العظيمة. إضافة للاستفادة من دروس ما حدث مؤخراً في مصر وتونس وليبيا وما يحدث في اليمن والاردن و البحرين والعراق. وليعلم الجميع ان التجارب التي لا تنجح في إسقاط الانظمة الشمولية، تنجح في إنتزاع مزيد من الحريات والمكاسب لشعوبها، أما نحن فشعب له خبرته في الثورات وقادرون على التغيير.
    * لا توجد مظاهرة سرية أو مفاجئة للامن....يمكن ارسال الدعوة حتى للامن والتقدم بطلب تصريح لها، وليس بالضرورة موافقة السلطات فالتظاهر حق وليس منحة.
    * المظاهرات ليست نزهة والتضحيات الفردية جزء أساسي منها، يجب أن يعلم الجميع أنها ستستمر والصبر والتحدي والقدرة على الاستمرار والصمود وتصاعد النضال جوهرية لنجاحها.
    * ولابد من التخطيط والتنظيم المسبق لاي مظاهرة على أن يكون خط سير المظاهرة مرناً تحسبا لأى مواجهات أمنية. ولا بد من التخطيط لمناطق لاعادة تجميع وتسيير المظاهرة.
    * الإنترنت وغيرها من وسائل هي وسائل مساعدة، الإعداد يبدأ وينتهي من الشارع، من أماكن السكن والعمل والشارع والسوق.
    * الوصول لجميع المنازل في الحي ومحاورة السكان.
    * إشراك الشباب من السكان في التخطيط والاستماع لهم. وترشيح من يمكنهم القيام بأدوار قيادية وتنظيمية منهم لقيادة مجموعات من المتظاهرين أو مظاهرات الأحياء.
    * نشر بيانات أو شعارات المظاهرات في وقت واحد في الأحياء بقدر الإمكان، منشورات، لافتات، كتابة على الجدران، مخاطبات أو مكبرات صوت. التركيز على أن يتم ذلك في أوسع رقعة جغرافية في أقصر زمن ممكن.
    * لا بد من تكوين لجان صغيرة من 3 أنفار تعمل مخططات كروكية في المدن والأحياء والطرق والميادين والأزقة.. عشان لما تدير مظاهرة لازم تكون في ناس توجه المتظاهرين
    * يمكن أن تكون البدايات في بعض المدن من مجموعات صغيرة في الأحياء من 15-20 شخصاً موثوقين ومحترمين في أحيائهم ولهم القدرة على اجتذاب وإقناع وإلهام وقيادة من حولهم. يجب أن يتحلوا بالشجاعة والإيجابية وأن يبدأوا بالمطالبة بالحقوق الأساسية وأن يستعملوا الهتافات والعبارات العاطفية التي تشرك الجماهير وترسل لها رسائل بأن هذا النضال يهدف لحصولهم على حقوقهم. استعمال ألفاظ مثل يا أبوي ويا أمي ويا أخوي وأختي واستعمال الأشعار الوطنية والأعلام.
    * لا تسبب أية ضرر أو تكسير أو أي تخريب للمنشأت العامة والملكيات الخاصة، حتى لوكنت متأكداُ من فساد من فيها، هنالك طرق قانونية تتيح استردات ثروات الشعب المنهوبة بعد إعلاء راية العدالة.
    * لا تلقي بالطوب على السيارات الماره، ولا على العربات الحكومية وحاول منع كل من يقوم بذلك. فقط استعمله عند هجوم مليشات وقيامهم بإطلاق النيران.
    * لا تستعمل الالفاظ البذيئة ، ولا توجه الشتائم للقوات النظامية أو تقوم بإستفزازهم، على العكس حاول استمالتهم واستدرار تعاطفهم تذكر انهم سودانيون مثلنا.
    * لا تستعمل العنف إلا للدفاع عن حياتك أولتخليص شخص ضعيف قربك.
    * لا تكن عنيفاً حين يسقط أحد مليشيات النظام تحت يدك، تذكر العفو عند المقدرة وحقه في المحاكمة العادلة، وقدم له الاسعافات اللازمة.
    * لا تحاول توجيه المتظاهربن الى شيئ أو مكان لا تعلم عنه الكثير أو لم تخطط له وتنسق له مسبقاً وتتفق مع رفاقك عليه، لا تنجرف مع المضللين.
    * تذكر دائماً انك على حق وان النظام المهترئ متفكك و يحمي مجموعة من اللصوص والفاسدين والانتهازيين والمتكسبين من إفقار المواطنين.
    * قدم يد العون لكل المصابين والجرحى بغض النظر عن إنتماءاتهم.
    * لا تصطحب الاطفال الى أماكن التظاهر.
    * إستعمل قطع القماش و الطرح لرد البنبان، و استخدام كمامة طبية متوفرة ورخيصة في الصيدليات أو طبقات من الأقمشة بعد غمسها فى الخل أو عصير الليمون لتخفيف آثار الغازات المسيلة للدموع.
    * لا بد ان تلتزم الفتيات بارتداء الملابس المناسبة، حتى يقطعن الطريق على المتربصين، وأن تكون ملابسهم تسمح بحرية وسرعة الحركة.
    * يمكن لنسبة حوالي 1 من كل 5 فتيات إخفاء البانرات واللافتات في طرحهم لاستعمالها عند بدء المظاهرات.
    * لا بد ان يكون هناك أفراد مكلفون بعمل سلاسل بشرية لتنظيم عبور السيارات والمشاة، لأن السماح بمرور عدد كبير من السيارات، ليس فقط يعطى انطباعا بأن المظاهرة منظمة بشكل جيد وحضاري، ولكنه وسيلة دعاية للمظاهرة نفسها من خلال تعريف راكبى تلك السيارات بوجودها. نبه لضرورة عدم أغلاق الطرق وحرق الاطارات القديمة إلا في حال هجوم المليشيات على المتظاهرين.
    * لا بد ان يلتزم المظاهرون بما تم الإعلان عنه، والاستفادة من دروس مظاهرات 30 يناير 2011 مثلاً إذا تم الإعلان مظاهرات أنها ستستمر فى الخرطوم وكسلا و الفاشر لثلاثة أيام لا بد ان يعلم الجميع ماهي الخطوات التالية.
    * الالتزام بالتظاهر في المكان والزمان المتفق عليه يعزز من امكانية النصر ويحمي اخوة لك من تكالب الأجهزة القمعية والثأر بهم.
    * مناقشة ودعوة المارة للمشاركة لتحقيق أقصى قدر ممكن من المشاركة الشعبية.
    * إصدار بيانات ومنشورات وطباعاتها من الانترنت "حول الفساد و التعذيب وجرائم النظام" وتوزيعها على المارة وفي مناطق الازدحام. اقترح ان تكون المنشورات الموزعة داخل المظاهرة على المارة مختزلة في شعارات بسيطة .. لاحظ ان الزمن المستغرق لقراءة البيانات والمنشورات هو من زمن الثورة .. الفكرة في تهييج المشاعر للمشاركة وتحفيز من تردد خشية البطش.
    * على المتظاهرين مخاطبة جميع وسائل الإعلام وإعلامها بالمظاهرة وأهدافها وتوضيح خطة سيرها.
    * استخدام اجهزة الهاتف المحمول لتصوير المظاهرة لتوثيق المسيرة وأي تجاوزات قد تحدث. بث وعي بأهمية الاستفادة من هذه التكنولوجيا في توثيق هذه الفترة وامكانية استخدامها قضائيا ، ليكونو مستعدين للتصوير ... نشر ثقافة التصوير. يجب أن يكون هناك أشخاص مهتم التصوير والتوثيق من داخل المظاهرة.
    * تكليف أشخاص بالتصوير من البيوت والمباني القريبة من المظاهرة بالتصوير بحيث يكون لهم مجال أوسع للتصوير .
    * ضرورة تحضير لافتات المظاهرة.: وأن يتم انتقاء الشعارات المهذبة بعناية، وأن يتم اختيار عبارات ولغة تتناسب مع مستوى الوعي العام.
    * أعلام السودان يجب أن تكون حاضرة ومتوفرة بكثرة وبأشكال وأحجام مختلفة، يمكن ارتداء تي شيرتات أو باندات على شكل علم السودان.
    * رفع أعلام السودان في البيوت والشوارع والبنايات وحتى أبراج الاتصالات وعليها كلمات مختصرة، حرية، عدالة، ديمقراطية، تنمية، علاج، تعليم، توظيف، مساواة، ضد الظلم، كلنا فدى للسودان... الخ
    * على المتظاهرون احضار قوارير ماء تكفيهم ومراعاة إمكانية إعادة تعبئتها أثناء سير المظاهرة. حث الأهالي على امداد المتظاهرين بالمأكل والمشرب واستدعاء تراث أبريل وأكتوبر في هذا الجانب عند الحوار مع الجماهير قبل المظاهرات
    * على مجموعات الشباب الذين نالوا تدريباً عسكرياً أو المؤهلين التصدي لمحاولات السلطة التعدي على الفئات الأضعف في المظاهرات.
    * عدم الاستعجال في بدء المظاهرات. التجارب الفاشلة عبر الفيس بوك ستؤدي لضعف الثقة في معلوماتك. المهم أن يتم التأكد بأن عدد المشاركين سيكون معقولاً وأن الانتشار الجغرافي سيكون كبيراً (في الأحياء والأقاليم المختلفة) وأن المظاهرات لها قدرة الاستمرار لفترات زمنية معقولة.
    * بدأ التفكير والإعداد لإمكانية القيام باعتصامات طويلة كما حدث في مصر والبحرين.
    * المظاهرات الليلية : لها مزايا عديدة و محازير ينبغى الحذر منها . مظاهرات الثورات ليلا اقلقت النظام. العتمة في الخرطوم قد تكون أداة جيدة للثوار إذا تم التنسيق واشعال المظاهرات وسيئة في حال استطاع الأمنجية اختراق المظاهرات . انخفاض درجة الحرارة ليلا يساعد على طول نفس المظاهرة .. الاستفادة من الأحياء ليلا حيث يعرف الجيران بعضهم ويصعب اختراقهم.
    * إتبع واستفد من خطوات تنظيم وإعداد المظاهرة أدناه ، ولا تدعو لمظاهرة ما لم تعد لها جيداً كما حدث في دعوة 21 فبراير2011.
    * نوكل عدة مجموعات من الشباب أن يكونوا جمعيات، المسيرة لما تطلع لازم تكون بإسم جهة ما ! قدر الإمكان أي شاب يكون منضوي تحت منطمة ما..تحالف...كثرة الاجسام والتكوينات الثورية ليس له ضرر في خدمة الحراك الجماهيري بل على العكس يبدد ويشتت جهود الامنجية.
    * الموقف من ربط الأحزاب السياسية بالمظاهرات يجب أن يدرس بدقة. يجب أن تكون المظاهرات من كل الشعب ولأجل كل الشعب، رغم أن العديد من المشاركين وقادة المظاهرات قد يكونوا أعضاء لهذه الأحزاب إلا أن الأحزاب يجب ألا تدعي تبني هذه المظاهرات في أي مرحلة. خير ما يمكنها القيام به دعوة أعضائها للاشتراك بفعالية والإسهام بخبراتها وإمكانياتها. الدعم العلني للمظاهرات يجب أن يأتي من موقف أنها مظاهرات الشعب ومطالبه ونحن نؤيدها.
    * لازم نحدد أسباب المسيرات: يعني مسيرة الغاء المحاكم الإيجازية، بعدها مسيرة مناصرة لجنة ملاك مشروع الجزيرة مثلاً مدني.
    * تكوين لجان من المحامين الشباب مستعدة للتحرك بسرعة وفي أكثر من موقع جغرافي للدفاع عن المتظاهرين والمعتقلين ولفتج بلاغات ضد القمع المتوقع وتعسف السلطة وأي قضايا أخرى ملائمة.
    * طباعة البيان الأول لعمر البشير وبعض الخطب المهمة له ولرموز السلطة للقضايا الكبيرة التي تم التراجع عنها. وحدة البلاد، الاقتصاد، الفساد، المحسوبية، عدم دخول القوات الدولية، تطبيق الشريعة، الديمقراطية، العلاقات مع العالم الخارجي.
    * ابتكار شعارات ولافتات مختصرة تقارن بين هذه الوعود وواقع الحال: مثلاً الدولار كان حيصل 20 جنيه اليوم 3300 جنيه، أو التمرد كان حيصل كوستي اليوم الجنوب انفصل، حليفة الطلاق إنو ما تدخل قوات دولية، شتائم نافع ومصطفى عثمان...الخ.
    * رفع لافتات كبيرة عن ضحايا الإنقاذ ومذابحها بالعدد والتاريخ.
    * رفع لافتات بالأرقام عن الفساد.

    خطوات تنظيم وإعداد مظاهرة شبابية: *
    تأكد من إعداد وتحضير البيانات، اللفتات، الملصقات الخ
    * تأكد من أن مجموعتكم من الشباب بها 15 الى 20 شاب وشابة،
    * إختر مكان به كثافة بشرية ، جامعة، موقف، تجمع مدارس، مسجد، سوق.
    * قم بدراسة حركة الرياح بحيث تحدد سير المظاهرة بشكل يقلل أثر الغاز المسيل للدموع.
    * حدد زمان المظاهرة في وقت أعلى كثافة بشرية أو قبله بقليل . إحذر ساعات العمل الاولى والصباح الباكر.
    * حدد مكان وزمن إستإناف المظاهرة:
    * عند إختيار مواقع التظاهر يجب مراعاة تعدد المداخل وخصوصاً في المدن الصغبرة.
    * يجب التقيد بالمواعيد ولا يهم العدد هنا ، بل يهم الناس ان ترى أن هنالك نوع من الجدية فى التعامل مع الأمر، وقليلا قليلا سوف يتحرك الناس الى مكان التجمع وسينتشر الخبر عبر ماهو متاح من وسائل إتصال فى تلك اللحظة. نقطة مهمة ولكن المهم أيضاً التأكد من مشاركة أكبر عدد ممكن قبل تحديد أول مظاهرة، بعد تحديد المواعيد يجب التقيد بها بأي عدد.
    * مثلاً أتفق على أن يحشد كل شخص من مجموعتكم 5 أشخاص هو يثق بهم و متأكد من حضورهم ومشاركتهم.
    * أصبح لديكم مئة متظاهر مشارك على علم بخط سير المسيرة أو الاحتجاج.
    * قم بإخبار جهات ما سياسين،إعلامية، أحزاب، إتحاد طلاب، نقابيين الخ... إذا كنتم تريدون توسيع المشاركة منذ البداية .
    * لكن إن كنتم تخشون من الفشل وتسرب معلوماتكم السرية مئة متظاهر بوسعهم أن يصبحو 1000 بعد صمود ساعتين في اليوم الاول.
    * المظاهرات يمكن أن تستأنف من الأحياء والمساجد وتبدأ من صلاة الجمعة أو صلاة المغرب. هذا سيوفر مكان وزمان معروفين للجميع وتشتيت للسلطة وقدر كبير من الإعلام لجماهير الشعب.
    * إجعل اعتقالات الكوادر النشطة سببا في مواصلة الاحتجاجات.
    * إذا تمت إغتيالات لابد من مظاهرات المقابر بعد الدفن.
    * تذكر كل حسب ظروف منظقته و مدينته وهو أدرى بواقعه. لكن إستفد من النصائح أعلاه ..

    الى الناشطين والمنظمين:
    بالطبع ستتعرض الكوادر النشطة الى اعتقالات كثيرة بسبب رغبة الامنجية في قطع الاتصالات، والسبب الرئيسي هو عدم مراعاة الحس الامني وخصوصاً في مسألة الاتصالات.
    حاول دائما ان يكون الاتصال بالموبايل من اجل الاتفاق على موعد للقاء والحديث في الامور التنظيمية بشكل بسيط كمقابلة شخصية او عن طريق رسالة متفق عليها سلفاً.
    التأكد من وسائل وجود اتصال بديلة لدى القيادات والناشطين، ثريا، وسائل الاتصال عبر السفارات والمنظمات والقنوات عادة تكون متاحة بواسطة معارف وأصدقاء، تفادى التورط في حديث رسمي مع الاجانب والاوربيين، لكي لا تتورط مع اجهزة المخابرات الاجنبية.
    يجب ان تختار في الاتصالات اسماء وهمية مناسبة، ويا حبذا لو تكون هذه الاسماء تحمل اشارات مفيدة ومفهومة.
    الابتعاد عن الاتصالات في اوقات متأخرة من الليل، او الاتصال في وقت حظر التجوال، اوحين يوجد انتشار مكثف لاجهزة الامن ...
    إذا كنت مطارداً فإن الامنجية يمكنهم تحديد موقعك عن طريق الهاتف ... لذلك عليك استبدال الشريحة بشكل مستمر...
    اما اذا كنت انسان عادي وليس لديك عمل تنظيمي فتحدث دون قلق من مراقبة هاتفك.
    التقليل لأكبر درجة من استعمال الموبايل في الاتصالات أو في الرسائل. في حالة الضرورة استعمال أكبر عدد ممكن من الشرائح من الشبكات المختلفة. استعمال أكبر عدد ممكن من أجهزة الموبايل وعدم حفظ الأرقام والأسماء فيها.
    لغة اشارة مورس SOS بسيطة وسهل تعلمها. يمكن الاتفاق على شفرة في حال الاعتقال الفردي بنقرها داخل الزنازين للتخاطب بين المعتقلين في حال التمرس في اللغة أو في حال حفظ شفرة محددة – كلمة او كلمتين متقف عليها – لتطمين من هم حولك من معتقلين بعدد المعتقلين. حتى في حال تكميم الأفواه او ربط الأيدي تكمن الميزة هنا في امكانية النقر بعدة طرق !!


    في حال تم اعتقالك:
    طالب بإعطائك نسخة من البلاغ المقدم ضدك, تحت أي مادة، ماهي التهمة؟ الخ ... لديك الحق في أن يقال لك سبب اعتقالك و طبيعة التهم الموجهة ضدك.
    تبين ملامح واسماء من شاركو في اعتقالك خصوصاً عندما يتحدثون مع رفاقهم
    حاول رسم خريطة لمكان اعتقالك إذا لم يكن مكان معروف.
    فور إطلاق سراحك قم بتدوين وتوثيق قصة إعتقالك، تمهيداً لمقاضاة المسئولين عن ذلك حينما يأتي الزمان المناسب. وتذكر انك لن تعفو عن من أهانوك وعذبوك.


    5) بعض طرق نشر الدعوة للتظاهر ونشر الشعارات
    وزع هذه الموجهات والنصائح على أصدقاءك زملاءك وافراد اسرتك و بقية المتظاهرين وتأكد من التزامهم بها، ناقشها مع كل شخص تثق به حتى لو كنت متأكداً من عدم مشاركته سيأتي يوم لن يبقى أحد في المنازل حتى المخذلون والمتكاسلون والمشغولين وغيرهم الجميع سيشارك لاننا كشعب نستحق و سنحصل على أفضل من هؤلاء اللصوص.
    في الايام الاولى إستعمل الرسائل النصية المشفرة للاصدقاء والمعارف بعد الاتفاق عليها سلفاً، مثلا قل في الرسالة المحاضرة غداً الساعة كذا، عندما تشتعل الاوضاع إرسل ما تريد قوله مباشرة

    6) المسيرات المضادة:
    من المعلوم أن للنظام من يوالونه، لا تنزعج من الحجم الذي قد يظهره الكيزان، لديهم خبرة في المسيرات الكرتونية، والقدرة على حشد المليشيات، وهنا يأتي دور المؤتمر الشعبي والمنقسمين من النظام حيث يمكن قلب الطاولة وإختراقها وتحويلها الى مسيرات ضد النظام لان عضويتها دائماً تكون من المأجورين والمجبرين على المشاركة من عسكريين وموظفين دولة، وهم في الاساس من المضطهدين ينظمون في شكل دروع بشرية يراد بهم الاستصدام مع جماهير المتظاهرين وتذكر أنها مسيرات كرتونية ومصطنعة غرضها خلق زوبعة إعلامية لتشتيت الاعلام، وإظهار أن النظام متماسك.
    يجب تفادي الاستصدام مع المسيرات المضادة، وتفادي خط سيرها قدر الامكان

    7) مواجهة الربكة المعلوماتية
    * المصداقية مهمة جداً وجهاز الأمن بدأ يلجأ لبث الشائعات لضرب المصداقية (مثل قصة الشهيد محمد عبدالرحمن). تحت أي ظرف من الظروف يجب ألا نهدد هذه المصداقية.
    * تقوم وحدة الامن الالكتروني بتطبيق خطة واضحة هدفها التضليل والتخذيل وخلق ربكة معلوماتية ، إعلم الهدف جيداً مما تقرأه، قم بالتصدي لمصدر المعلومة، لا تستقي من هذا المصدر أي معلومات في المستقبل.
    * لا تصدق معلومات سونا ، SMC ، الانتباهه.
    * عدم الاستعجال في نشر الأخبار أو تصديقها. قبل الاستيثاق من صدق الأخبار والمعلومات بالأسئلة عن من، ومتى، وأين، وكيف. تجهيز فورم موحد للتوثيق والتبليغ عن الاعتقال وغيره من الانتهاكات لنشر هذه الأخبار وتداولها.
    * عدم نشر أخبار كاذبة تحت أي ظرف من الظروف.
    * عدم المبالغة أو التهويل في الأحداث (إذا ما حدث تعذيب ما نقول في تعذيب، إذا واحد مضروب ما نقول في حالة خطيرة. المبالغة لها أحياناً آثار سلبية خصوصاً إذا ذكرت أسماء أشخاص محددين لما سيسببه من معاناة لأسرهم ومعارفهم). المبالغة أيضاً قد يكون لها آثار سلبية على المشاركة في المظاهرات في المرحلة الأولى.
    * انشاء قاعدة بيانات في الانترنت بمكان وزمان الاعتقال والتحفظ ، يمكن استخدام هذه القاعدة اثناء مخاطبة منظمات حقوق الانسان للإشارة لكثافة الاعتقال وأساليبه.
    * العمل على تتبع التظاهرات وأخبارها ممن تعلمهم وتعرفهم من قيادات ونشطاء فاعلين.
    * عدم الانجرار وراء كل المجموعات الإلكترونية وغيرها والتأكد من مصداقيتها وعدم اختراق الأمن لها بقدر الإمكان.
    * يحب أن يكون لها واجهات معروفة ليمكن التنسيق معها.
    * لاحظ ان أمنجية الانترنت متخلخلون في المواقع الاجتماعية .. محاولة تظليلهم قد تفيد في ارسال تقارير خاطئة لقيادتهم حتى يتم تفشيلهم.

    Cool ضرورة التنسيق بين كافة فصائل القوي الحديثة
    نسق مع الكيانات الوطنية المعروفة وليس مع أشخاص وأجسام غير معروفة، لا تضيع زمن في الاجتماعات والبحث عن صلات التنسيق خصص كل الزمن للتحضير.
    لا تضيع زمن في البحث عن مسميات والوصول لاجماع.
    عندما ينتظم العمل الجماهيري العديد من المدن، ستتحدد أليات التنسيق وستتكون الاجسام الوطنية.

    9) ضرورة وحدة الصف حول الهدف الواحد وهو إسقاط النظام
    إذا رأيت الانتهازيين وركاب الموجة والمنتفعين والطامحين للسطة ينحازون ويحاولون تصدر المظاهرات، فلا تخرق الصف لانك تبغضه أو تعاديه، ,اعلم أن مشاركتهم هي مؤشر النجاح وصبرك على من لا تود هو ضمانه، في أيام سيسعى زبانية السلطة لتفكيك وحدة الصفوف، وإطلاق الشائعات النظام. ولديك متسع كبير لفضح من تخاصم بعد التغيير في مناخ ديمقراطي.
    سيروج النظام وسيراهن أمنجيته على خلق الانقسامات في صفوف المتظاهرين. إعلم ماهي مطالب الثورة ومبادئها وتمسك بها.
    لا تخلق أو تقوم بصراع على قيادة تنظبم أو كيان، لا تدعي القيادة، كلنا ثوريون وكلنا قادة، وكلنا مستعدون للموت فدى الوطن.

    10) المليشيا و المهوسيين وغير المؤهلين ذهنيا لاتخاذ أي قرار:
    تخطط مجموعة من قادة النظام لاستخدام المهوسين وغير المؤهلين ذهنيا لمهاجمة المظاهرات عندما تستعر لقمعها وزعم أن الامور خرجت من سيطرتهم، وأنهم محبين للنظام ولا يخضعون للسلطات الامنية.
    لدينا كشعب سوداني خبرة في التظاهر، اهمها هو القدرة على الدفاع عن أنفسنا ومجموعاتنا، والشعب السوداني قادر على أن يقدم درس للانسانية جديد ومتطور في مواجهة مثل هذه المخططات المريضة واليائسة.
    ثق أن هنالك من يعملون أيضا على حماية الجماهير من هولاء.

    11) حظر التجوال
    ستسمع ان أحكاما صدرت ضد الأفراد الذين قاموا بكسر حظر التجوال لا تعرها أي إهتمام.
    يتم كسر حظر التجول بواسطة مظاهرات من الالاف فقم بالتخطيط لها.
    الهتاف القوي يدعو للمشاركة وكسر إعلانات الحظر.
    لا تعتدي على نقاط الحظر المزعومة مالم تطلق النار أو الاعيرة التحذيرية.

    12) واجبات الشرفاء خارج الوطن "
    بوسعك حتى لو كنت بعيدا منفيا أو لاجئ ان تشارك في التعبئة العامة حول الثورة"
    * تحلى بالثقة في شعبك أصدقاءك وأهلك. تذكر ابريل وأكتوبر، انظر الى التجربة المصرية والتونسية.
    * على السودانين في المهجر المبادرة بالاتصال بالقنوات العالمية خلال ايام المظاهرات بشكل منظم من أجل توفير تغطية اعلامية على الثورة ، فالنظام غالباً ما يشدد قبضته على وسائل الاعلام الداخلية، وغالبا ما يلجأ لقطع الاتصال بالخارج كما حصل في مصر وليبيا أو مصادرة اجهزة التصوير.
    * كون قائمة بمن تريد التواصل معهم إلكترونياً، ارسل البريد الالكتروني الى القوائم.
    * لا تكتفي بقراءة مواضيع ومشاهدة صور فساد وظلم النظام ارسلها للجميع عممها على كل المنتديات الألكترونية.
    * ارسل الرسائل القصيرة عشوائياً الى كل الارقام التى تحصل عليها مخاطباً عن الفساد، الظلم، المرض، الجوع ومستخدماً شعارات الثورة.
    * عليك الاتصال بالاقرباء والاصدقاء والمعارف وحثهم وتحريضهم على المشاركة.
    * الاتصال بالاقرباء والاصدقاء والمعارف في القوات النظامية أو حتى الامنجية ومناقشة مسألة تحييدهم وضرورة عدم المشاركة في جرائم الحكومة ضد الشعب.
    * لا تدعو لتظاهرة في داخل السودان، أنت لم تشارك في الاعداد لها، ولا تعلم تفاصيل ترتيباتها هذا من شأنه الاسهام في ربكة المعلومات، كل جهة تقوم بالاعداد للتظاهر عليها تنسيق الدعوة، لكن يمكنك نشر الدعوة بعد التأكد من جدية التنظيم والمشاركين.
    * المساهمة في تنظيم وحصر ملفات الفساد، وانتهاكات حقوق الانسان المتاحة في الانترنت وتبادلها مع الشرفاء ومخاطبة أجهزة الاعلام العالمية المختلفة إعتمد دائماً على تقصي المصادر وتأكد من أنها بتاريخ قبل هذه الوثيقة.
    * تصميم الفديوهات و العروض التى تفضح جرائم النظام وفساده، والعمل على نشرها وتبادلها واستمرار نشرها ودورانها
    * التظاهر أمام السفارات، تنظيمها الدعوة إليها، والمشاركة بها.
    * مخاطبة وتحييد الدبلوماسيين، وضرورة إعلان إنحيازهم لجماهير شعبنا، على الرغم من أن العديد من الدبلوماسيين هو منتسبون لحزب البشير، نعلم أنه تم فرض عضويتة على العديد منهم بواقع وظائفهم، إلا أنهم سودانيون ويفترض بهم تمثيل شعبهم في المقام الاول. وإن حزب البشير لا وجود له مثله مثل احزاب كل السلطات الديكتاتورية.
    * مخاطبة المتظاهرين بضرورة التوحد حول مطالب الثورة وعدم الانخداع بخطط تقسيم الثورة.
    * نسق مع رفاق غربتك طرق كيفية وطرق دعم الثورة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 1:32 am